هـ
2007-10-03
: تاريخ الاضافة
 
شركاؤنا في رعاية اليتيم
 
رسالة من يتيم أوضح مدير الادارة العامة لرعاية الأيتام الاستاذ عبدالعزيز بن حمدي الجهني ان الحديث عن فضل رعاية اليتيم وحقوقه واضحة في كتاب الله وأوصى بها نبيه صلى الله عليه وسلم في سنته.. ويكفي شرفا في فضل رعايته حث المصطفى صلى الله عليه وسلم على كفالته فقال: (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) وما كتب في ذلك كثير ومتناول بين الجميع.
قائلا وقد من الله على هذه البلاد بقيادة عرفت لليتيم حقه وسخرت وأوصت بكل ما يحفظ لليتيم كرامته ومن ذلك انشاء المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام التي تقوم برعاية الأيتام بعد بلوغه السن الثامنة عشرة والذي كان لوزارة الشؤون الاجتماعية شرف رعايتهم من سن الولادة حتى بلغوا هذا العمر.

وقال عندما نقول بأن الأبناء انتقلوا في رعايتهم من الوزارة الى المؤسسة لا يعني ذلك ان كل جهة تعمل في معزل عن الأخرى بل هما مكملان لبعضهما فالرعاية ممتدة والمسؤولية شاملة مبينا انه من هذا المنطلق فان هناك جانب لمسناه وادركنا اهميته من واقع عملي وثبت نجاحه في كل ما يخص اليتيم الا وهو ان لنا شركاء في كل ما يتعلق برعاية اليتيم ان خدمة اليتيم لا يقتصر على جهة بحد ذاتها لتعمل بمعزل عن المجتمع بل ان لكل قطاعات ومؤسسات المجتمع المدني دور في رعاية اليتيم فالجانب الصحي والجانب التعليمي والجانب الرياضي وغيرها كل ذلك لنا شركاء فيه لكي يحقق كل جانب دوره في حياة اليتيم.

ومن هنا تأتي اهمية القطاع الخاص في هذا المجتمع والذي يأمل منهم الكثير في مشاركتنا لرعاية اليتيم ويتأكد ذلك في دعم المشاريع التي تقدم للأيتام سواء في الجانب الرعائي من خلال تبني مشاريع سكنية على نمط قرى للأطفال او الجانب التعليمي بتمويل برامج المنح الدراسية والبعثات الداخلية والخارجية او بتبني تكريم المتفوقين دراسيا والجانب الصحي بالتكفل بعلاج كل من يحتاج الى عناية طبية خاصة الى غير ذلك من البرامج والخدمات التي يمكن ان يسهم فيها القطاع الخاص.
 
   
   
 

اضافة تعليق على الخــبر
ملاحظة : المشاركات والتعليقات التي لا تحمل اسم صريح ومباشر وبريد إلكتروني واضح أو تستخدم التجريح الشخصي عند الاختلاف بالرأي او السخرية او الكتابة خارج اطار الموضوع لن ينظر إليها.. ونرحب بكل مساحات الاختلاف في حدود الآداب العامة وأخلاقيات الحوار ..
   
 
الاسم
 
البريد الالكتروني
 
عنوان الرد
 
الــرد