
الرياض - علي الحضان:
اخذت المؤسسة على عاتقها مسؤولية التربية الروحية التي تحقق لليتيم بعضاً مما فقده بسبب هذا الظرف الاجتماعي (اليتيم) وهذا يعكس النظرة الشمولية التي تقوم عليها استراتيجية المؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام والتي يرى من خلالها العاملون في المؤسسة الا يقتصر دورها على توزيع المساعدات وتقديم الهبات والتبرعات فقط.
لأن اليتيم ومن خلال واقعه ا لاجتماعي يكون فاقداً الكثير من المقومات الثقافية.
وتهدف هذه البرامج الى اكساب اليتيم قدراً من المعلومات الاجتماعية والحياتية التي تساهم في استقرار حياته واندماجه في المجتمع وتلمس مواضع الخلل في شخصية اليتيم ومن ثم علاجها كالتربية الروحية الجادة المتوازنة لكي يستطيع اليتيم معرفة واجباته الشرعية والاجتماعية إضافة إلى اكساب اليتيم الثقة في النفس والنظر الى الواقع والمجتمع نظرة متفائلة تشحذ همته لمزيد من البذل والعطاء وبناء شخصية اليتيم بناءً متوازناً وتقديم الدعم النفسي له من خلال الجلسات الارشادية للحالات المتعثرة.
ويكون ذلك من خلال قيام الباحث الاجتماعي او النفسي بدراسة كل حالة على حدة دراسة شاملة وعقد الجلسات الارشادية التي يتم بها تطبيق الخطط الارشادية المعدة من قبل الباحث وتنفيذ البرامج التثقيفية والتربوية التي تؤدي الى تحسين افكار وسلوكيات اليتيم والتي تتولى ادارة الخدمات الاجتماعية في المؤسسة تنفيذه بدعم من أهل الخير أفراداً ومؤسسات وشركات من ابناء المجتمع حيث يتنافس ابناء هذا البلد الطيب على بذل العطاء لهؤلاء راجين من الله المثوبة والقبول فيما يقدمونه.